أنت غير مسجل في منتديات المحدث الشيخ عبد الله الهرري . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
  الرئيسيه التسجيل مكتبي  

روابط مفيدة  : القرآن الكريم مباشر | مختصر عبد الله الهرري | أوراد التحصين | الأربعون النووية ~

روابط مفيدة  : متن الآجرومية | فضائح اهل الضلال بالصوت | أقوال في التنزيه  | قصيدة البردة ~


آخر 10 مشاركات تفعيل جميع إصدارات كاسبر سكاي بدون مفاتيح    <->    نعيش التحدي    <->    هاك اخفاء الروابط والمرفقات عن الزوار والاعضاء الا بعد الرد للنسخة 4    <->    سورة الملك للمقرىء الشيخ محمد معروف قرانوح    <->    دعاء: اللهمّ تَقبّل مِنّا ما قَرَأنا من القرآن ''كتابة&amp;quot;و بصوت معروف قرانوح    <->    دعاء الكرب بصوت الحاج معروف قرانوح    <->    دعاء بصوت الحاج معروف قرانوح    <->    دعاء جميل بصوت الحاج معروف قرانوح    <->    سي دي أنس الليالي    <->    لطيبة في قلبِ المُحِبِّينَ رُتبَةٌ - يا مَا أحلى الإيناس - أنتُم أسياد الحَضْرَة    <->   
العودة   منتديات المحدث الشيخ عبد الله الهرري > المنتدى الإسلامي > الإسلامي العام
الإسلامي العام هذا المنتدى يحتوي على مواضيع إسلامية عامة ودروس عامة متنوعة

أنشودة بمناسبة المولد - طال انتظاري لحب قد شغفت به

***إضغط على زر التشغيل للاستماع المباشر ***

 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم الاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه الدّهر والأزمنة التي خصّها الله بالتَّشريف والبرَكة '3'
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02-08-2010, 11:53 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
 
مشرف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Lukman

البيانات
التسجيل: 1 - 3 - 2009
العضوية: 9
الدولة: Lausanne- Suisse سويسرا - لوزان
المشاركات: 2,154
بمعدل : 5.74 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 197
عدد الترشيحات : 147
عدد المواضيع المرشحة : 60
رشح عدد مرات الفوز : 3

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Lukman غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الإسلامي العام
Icon91 الدّهر والأزمنة التي خصّها الله بالتَّشريف والبرَكة '2'

الدّهر والأزمنة التي خصّها الله
بالتَّشريف والبرَكة

العشر من ذي الحجة:
وأعظم الزمن بركة عشر ذي الحجة؛ إذ لها مكانة عظيمة عند الله تعالى
تدل على محبته لها وتعظيمه لها، فهي عشر مباركات كثيرة الحسنات
قليلة السيئات عالية الدرجات متنوعة الطاعات.
فمن فضائلها أن الله تعالى أقسم بها فقال:
''وَلَيالٍ عَشْرٍ'' (الفجر/ ءاية 2)،
ولا يقسم تعالى إلا بعظيم، ومما يدل على ذلك أن الله لا يقسم إلا بأعظم المخلوقات
كالسماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والرياح،
ولا يقسم إلا بأعظم الأزمان كالفجر والعصر والضحى والليل والنهار والعشر،
ولا يقسم إلا بأعظم الأمكنة كالقسم بمكة، وله أن يقسم من خلقه بما يشاء،
فالقسم بها يدل على عظمتها ورفعة مكانتها وتعظيم الله لها،
وليس لخلقه أن يقسموا إلا به.
ومن فضائل العشر من ذي الحجة أن الله تعالى قرنها بأفضل الأوقات،
والقرين بالمقارن يقتدي، فقد قرنها بالفجر وبالشفع والوتر وبالليل.
أما اقترانها بالفجر فلأن بحلوله تعود حركة الحياة إلى الأبدان بعد سكونها،
وتعود الأنوار بعد الظلمة، والحركة بعد السكون، والقوة بعد الضعف،
وتجتمع فيه الملائكة، وهو أقرب الأوقات للثلث الأخير من الليل
الذي هو أفضل وقت لنفل الصلاة، وهو أقرب إلى الإخلاص لأنه زمن خلوة وانفراد،
وهو أقرب إلى مراقبة الرب تعالى إذ لا يراه ولا يسمعه ولا يعلم بحاله إلا الله،
وهو أقرب إلى إجابة الدعاء وإلى إعطاء السؤال ومغفرة الذنوب
إذ يقول الرب في آخره:
هل من داعٍ فأجيبه، وهل من سائل فأعطيه،وهل من مستغفر فأغفر له.
مُيِّز به أهل الجنة في قوله تعالى:
''كَانُوا قَلِيلاً مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ'' (الذاريات/ ءاية 17)،
وفي قوله سبحانه:
''تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ''
(السجدة/ ءاية 16).
وميِّز به عباد الرحمن في قوله:
''وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا'' (الفرقان/ الآيتان 63، 64)،
قال بعض السلف:
"لولا الليل ما أحببت العيش أبدا"،
وقال آخر:
"لم يبق من لـذة الـدنيا إلا قيام اللـيل وصلاة الجماعة وصحبة الصالحين".

وفي بيان الفضل العظيم لقيام الليل والتهجد فيه لله رب العالمين
ما ورد عن أبي أُمامة أنّ النبي عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
''عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الاثم''
أخرجه الترمذي وابن خزيمة.

ومن فضائلها أن الله تعالى أكمل فيها الدين؛ إذ تجتمع فيها العبادات كلها،
وبكمال الدين يكمل أهله، ويكمل عمله، ويكمل أجره،
ويعيشون الحياة الكاملة التي يجدون فيها الوقاية من السيئات
والتلذذ بالطاعات ومحبة الصالحين، وبكمال الدين تنتصر السنة وتنهزم البدعة
ويقوى الإيمان ويموت النفاق، وبكمال الدين ينتصر الإنسان على نفسه
الأمارة بالسوء لتكون نفسًا مطمئنة تعبد الله كما أراد،
وتقتدي بالأنبياء، وتصاحب الصالحين، وتتخلق بالأخلاق الحسنة،
وبكمال الدين ينتصر الإنسان على شيطانه الذي شطّ ومال به عن الصراط المستقيم،
وينتصر على الهوى والشهوات. وقد كمل الدين حتى تركنا الرسول على المحجة البيضاء،
ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك شقي. وقد حسدنا اليهود على هذا الكمال،
قال حبر من أحبار اليهود لعمر رضي الله عنه:
آية في كتابكم، لو نزلت علينا ـ معشر اليهود ـ اتخذنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه عيدًا:
''الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا'' (المائدة/ ءاية 3)،
قال عمر:
"إني أعلم متى نزلت، وأين نزلت. نزلت يوم عرفة في يوم جمعة".
وكمال الدين يدل على كمال الأمة وخيريتها.
ومن فضائلها أن الله أتم فيها النعمة؛ إذ تنعم الأرواح بشتى أنواع الطاعات
القولية والفعلية والتعاملية، ومن تمام النعمة أن الله فتح قلوب العباد للإسلام،
فدخل الناس في دين الله أفواجًا، إذ كان عددهم عند تمام النعمة أكثر من مائة ألف.
ومن فضائلها أن العبادات تجتمع فيها ولا تجتمع في غيرها، فهي أيام الكمال،
ففيها الصلوات كما في غيرها، وفيها الصدقة لمن حال عليه الحول فيها،
وفيها الصوم لمن أراد التطوع، أو لم يجد الهدي،
وفيها الحج إلى البيت الحرام ولا يكون في غيرها،
وفيها الذكر والتلبية والدعاء الذي تدل على التوحيد،
واجتماع العبادات فيها شرف لها لا يضاهيها فيه غيرها ولا يساويها سواها.
ومن فضائلها أنها أفضل أيام الدنيا على الإطلاق،
دقائقها وساعاتها وأيامها وأسبوعها، فهي أحب الأيام إلى الله تعالى،
والعمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى، فهي موسم للربح،
وهي طريق للنجاة، وهي ميدان السبق إلى الخيرات،
لقوله:
''ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من هذه الأيام''
(يعني أيام العشر)،
قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:
''ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء''،
وهذا يدل على أن العمل في أيام العشر أفضل من الجهاد بالنفس،
وأفضل من الجهاد بالمال، وأفضل من الجهاد بهما والعودة بهما أو بأحدهما،
لأنه لا يفضل العمل فيها إلا من خرج بنفسه وماله ولم يرجع لا بالنفس ولا بالمال،
وقد روي عن أنس بن مالك أنه قال:
كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم،
يعني في الفضل،
وروي عن الأوزاعي قال:
بلغني أن العمل في يوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله،
يصام نهارها ويحرس ليلها، إلا أن يختص امرؤ بالشهادة.
ومن فضائلها أن فيها يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة،
وهو يوم معروف بالفضل وكثرة الأجر وغفران الذنب،
فهو يوم مجيد، يعرف أهله بالتوحيد، إذ يقولون: لا إله إلا الله،
وقد قال عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ''وخير ما قلت أنا والنبيون قبلي: لا إله إلا الله''،
ويعرف الإنسان ضعف نفسه إذ يكثر من الدعاء ويلح على الله في الدعاء،
وفي الحديث: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة"،
ويعرف إخوانه المسلمين الذين اجتمعوا من كل مكان في صعيد واحد،
ويعرف عدوّه الذي ما رئي أصغر ولا أحقر منه في مثل يوم عرفة،
ويعرف كثرة مغفرة الله في هذا اليوم لكثرة أسباب المغفرة من توحيد الله
ودعائه وحفظ جوارحه والصيام لغير الحاج، وهو يوم الحج الأعظم،
قال عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ''الحج عرفة''،
وصومه تطوعًا يكفر ذنوب سنتين: سنة ماضية وسنة مقبلة،
وما علمت هذا الفضل لغيره فكأنه حفظ للماضي والمستقبل.
ومن فضائلها أن فيها يوم النحر، وهو اليوم العاشر من ذي الحجة،
وهو أفضل الأيام كما في الحديث: ''أفضل الأيام يوم النحر''،
وفيه معظم أعمال النسك من رمي الجمرة وحلق الرأس وذبح الهدي
والطواف والسعي وصلاة العيد وذبح الأضحية
واجتماع المسلمين في صلاة العيد وتهنئة بعضهم بعضًا.
وفضائل العشر كثيرة لا ينبغي للمسلم أن يضيِّعها، بل ينبغي أن يغتنمها،
وأن يسابق إلى الخيرات فيها، وأن يشغلها بالعمل الصالح.
ومن الأعمال المشروعة فيها الذكر،
يقول تعالى:
''لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَام''
(الحج/ ءاية 28)،
وروى الإمام أحمد عن ابن عمر أن النبي عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
«ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر،
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».
وكان أبو هريرة وابن عمر ـ وهما أكثر الصحابة رواية للحديث وأكثر اتباعًا للسنةـ
إذا دخلت عشر ذي الحجة يخرجان إلى السوق يكبران كلّ على حدته،
فإذا سمعهم الناس تذكروا التكبير فكبروا كل واحد على حدته،
وهذا التكبير المطلق، ويُكثر مع التكبير من التسبيح والتهليل والتحميد والذكر،
ويكثر من قراءة القرآن فإنه أفضل الذكر، وفيه الهدى والرحمة والبركة
والعظمة والتأثير والشفاء، وليعلم المسلم بأن احسن الكلام كلام الله
والتمسك به سبب النجاة في الدنيا والآخرة، وهو سبب الفلاح،
وحفظ لصاحبه من الكفر ومن الشيطان ومن النار، به يذكَر العبد عند الله،
ويصلي الله وملائكته على الذاكر، وهو أقوى سلاح، وهو خير الأعمال وأزكاها
وأرفعها في الدرجات، وخير من النفقة، به يضاعف الله الأجر، ويغفر الوزر،
ويثقل الميزان، ومجالسه هي مجالس الملائكة ومجالس الرسل
ومجالس المغفرة والجنة والإيمان والسعادة والرحمة والسكينة، وفضائله كثيرة،
قرنه الله بالصلاة فقال:
''فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ''(النساء/ ءاية 103)،
وقرنه بالجمعة فقال:
''فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ'' (الجمعة/ ءاية 10)،
وقرنه بالصوم فقال:
''وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ'' (البقرة/ ءاية 185)،
وقرنه بالحج فقال:
''فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا'' (البقرة/ ءاية 200)،
وقرنه بالجهاد فقال:
''يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ'' (الأنفال/ ءاية 45)،
ولا يتقيد بزمن ولا حال، أمر الله بـه على جميع الأحوال فقال:
''فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ'' (النساء/ ءاية 103).

ومن الأعمال في هذه العشر الإكثار من نوافل الصلوات بعد الفرائض،
كالرواتب التي قبل الفرائض وبعدها، وهي اثنتا عشرة ركعة:
أربع قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب،
وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر.
ويواظب على النوافل المقيدة، مثل أربع قبل الظهر، وأربع بعدها،
وأربع قبل العصر، وركعتان قبل المغرب، وصلاة الليل،
وهي إحدى عشرة ركعة كما في السنة عن رسول الله،
وكان يواظب عليها ويقضيها وقت الضحى لو نام عنها،
وصلاة الضحى ركعتان أو أكثر، فالمحافظة على النوافل سبب من أسباب محبة الله،
ومن نال محبة الله حفظه وأجاب دعاءه، وأعاذه ورفع مقامه،
لأنها تكمل النقص وتجبر الكسر وتسد الخلل.

ثم الزم أخي المسلم ذكر الله فإن من ثمرات الذكر أن تجد في القلب حلاوة
ولذة تستحقر في جنبها لذات الدنيا،واعلم أن أفضل الذكر ما كان بالقلب واللسان
وذلك باستحضار معنى الذكر الذي يجري على اللسان كالتقديس والتوحيد
عند التسبيح والتهليل. فاجتهد أن لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله.
ومن ءاكد ما ورد في أدبار الصلوات وأفضله أن تقول بعد كل مكتوبة:
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وطاعتك وحُسن عبادتك،
وتسبح ثلاثًا وثلاثين وتحمد كذلك وتكبر كذلك وتختم المائة
بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير،
وقل هذه الكلمة بزيادة: يحيي ويميت.عشر مرات قبل أن تتكلم بعد صلاة الفجر والمغرب.
ولا تنس وردك من الصلاة على النبي فإنها صلة بينك وبين حبيب الله؛
قال تعالى: ''يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما'' (سورة الأحزاب/ءاية 65).
وأكثر من الصلاة على الحبيب المصطفى في ليلة الجمعة
ويومها خصوصًا لقوله عليه السلام:
''أكثروا من الصلاة علي في الليلة الغراء واليوم الأزهر فإن صلاتكم تعرض علي''.

ويكثر من الصدقة في العشر، إذ الصدقة فيها أفضل من الصدقة في رمضان،
وما أكثر حاجات الناس في العشر من النفقة والاستعداد للحج
وللعيد وطلب الأضحية ونحوها، وبالصدقة ينال الإنسان البر
ويضاعف له الأجر ويظله الله في ظله يوم القيامة،
ويفتح بها أبواب الخير ويغلق بها أبواب الشر، ويفتح فيها بابا من أبواب الجنة،
ويحبه الله ويحبه الخلق، ويكون بها رحيمًا رفيقًا، ويزكي ماله ونفسه،
ويغفر ذنبـه، ويتحرر من عبـودية الـدرهم والديـنار،
ويحفـظه الله في نـفسـه ومـاله وولده ودنياه وآخرته.
ويكثر من الصيام في أيام العشر، ولو صام التسعة الأيام لكان ذلك مشروعًا،
لأن الصيام من العمل الصالح، ولأنه ثبت في الحديث أنه كان يصوم يوم عاشوراء،
وتسع ذي الحجة، وثلاثة أيام من الشهر.

وينبغي للمسلم إذا دخلت عليه العشر وهو يريد أن يضحي
أن لا يأخذ من شعره ولا بشرته شيئًا، فمن أراد منكم أن يضحي
فثبت دخول شهر ذي الحجة فإنه لا يحلّ له أن يأخذ من شعره
ولا من بشرته ولا من أظفاره شيئا، هكذا جاء الحديث عن رسول الله،
إذا دخل العشر وأراد الإنسان أن يضحي فلا يأخذن من هذه الأمور الثلاثة شيئا
الشعر والظفر والبشرة يعني الجلد، وأما من يضحّى عنه وهم أهل البيت
فلا حرج عليهم أن يأخذوا شيئا من ذلك،
فقد كان رسول الله يضحي بأضحيتين:
إحداهما عنه وعن أهل بيته، والثانية عن أمته جميعا،
فجزاه الله عنا خيرا، وجعلنا من أتباعه ظاهرا وباطنا، وحشرنا في زمرته،
وسقانا من حوضه، وجمعنا به في جنات النعيم، إنه هو الكريم الوهاب.
وأكثروا من الصلاة والسلام علي نبيكم محمد،
أكثروا من الصلاة عليه في كل وقت فإنه أعظم الناس حقا عليكم،
أكثروا من الصلاة عليه فإنكم بذلك أمرتم، أكثروا من الصلاة عليه
فإنكم تنالون بذلك أجرا عظيما، فإن من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها عشره
وينبغي للمسلم أن يسابق في هذه العشر بكل عمل صالح،ويكثر من الدعاء والاستغفار،
ويتقرب إلى الله بكل قربة، فدونكم الفضائل فاغتنموها، وإياكم والتواني والكسل،
ولنعلم أن لله جل وعلا نفحات في أيامه، فلنغتنم الفرصة ولنكثر من الحسنات،
عل الله جل وعلا أن يعفو عن زلاتنا وسيئاتنا.
واعلم أن أثر الورد في تنوير القلب وضبط الجوارح يظهر عند المواظبة والتكرار،
وعود نفسك على قضاء ما فاتك منها لتعتاد النفس المحافظة عليها،
وخذ من الأعمال ما تُطيق المداومة عليه،
قال رسول الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
''أحب الأعمال إلى الله أدومها'' رواه أحمد.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
والله أعلم




يتبع إن شاء الله














 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع : Lukman



موقع الأحباش
www.a7bash.com

عرض البوم صور Lukman رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
والأزمنة, والبرَكة, الله, التي, الدّهر, بالتَّشريف, خصّها

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدّهر والأزمنة التي خصّها الله بالتَّشريف والبرَكة '1' Lukman الإسلامي العام 3 02-09-2010 02:59 PM
الدّهر والأزمنة التي خصّها الله بالتَّشريف والبرَكة '3' Lukman الإسلامي العام 2 02-09-2010 01:55 PM
الدّهر والأزمنة التي خصّها الله بالتَّشريف والبرَكة Lukman المواضيع المكررة 1 02-09-2010 10:29 AM
ادعوا بالشفاء العاجل للفتاة التي عمرها سنة و3 اشهر التي تقول عن الهرري مدد صبا الأسحار مناسبات وإهداءات 20 10-31-2009 08:32 PM
الآيات التي شرف الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم Lukman القرآن الكريم 10 06-17-2009 08:18 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...


ما يسمى بحقوق النشر أمر لا يرخصه الشرع الحنيف مثل هذه العبارة التي كتبت بالانجليزية

Powered by vBulletin Version 3.8.4

Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

  Alharary   http://www.alharary.com/vb