ومما لا أصل له قول بعضهم إن منكرًا ونكيرًا لما أرادا أن يسألا سيدنا عمر بن الخطاب في قبره زجرهما فخافاه وهربا منه .
الرد:
هذا الكلام لا أصل له البتة ,فمنكر ونكير ملكان أسودان أزرقان يخاف منهما بعض الموتى وليس كلهم ولا يُستثنى من السؤال إلا الأنبياء وشهداء المعركة والطفل (أي الذي يموت دون سن البلوغ )
ومما لا أصل له قولهم (أنكر ونكير )
الرد :
إنّ الملكين الذين يسألان الشخص في قبره اسمهما كما ورد في الصحيح "مُنكرٌ ونكير"
ومما لا أصل له قول بعضهم مَلَك الموت لا يسمى عزرائيل .
الرد:
هو معروف بهذا الاسم عند العامة والخاصة وعند أهل الكتاب وقد نقل القاضي عياض الإجماع على أن مَلَك الموت اسمه عزرائيل وذلك في كتابه "الشفا" وورد ذكر اسمه في حديث" الصور" الذي رواه البيهقي وفي حديث الطبراني في الطِّوالات .
ومما لا أصل له قولهم في قصص كثيرة إنّ الملائكة اعترضت على الله في قولهم (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )
الرد:
هذا سؤال استكشاف عن الحكمة ومعاذ الله أن يعترض الملائكة على الله لأنّ مجرد الإعتراض على الله تعالى كفر, والملائكة كما أخبر الله عنهم في القرءان الكريم (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) .
ومما لا أصل له ما ينسبونه لعزرائيل عليه السلام أنه يقول لما يأمره الله أن يقبض روح نفسه يوم القيامة يقول :لو كنت أعرف أن قبض الروح بهذه الصعوبة لما قبضتُ روح أحد.
الرد:
هذا الكلام ظاهر البُطلان لأن فيه تمرُدًا على أمر الله تعالى والملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون كما جاء في القرءان الكريم .
والله أعلم وأحكم
تمّ بحمد الله تبارك وتعالى .