سجود التِلاوة.
ورد في الصحيحين أنّ ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ القرءان فيقرأ السورة فيها سجدةٌ فيسجد ونسجد معه حتى مايجد بعضنا موضعاً لمكان جبهته . وحكمها السنيّة للقارىء والمستمع. والحنفية عندهم تجب على القارىء والمستمع . ويشترط لها بالنسبة للقارىء والمستمع ما يشترط لصحة الصلاة من طهارة الحدث واجتناب النجاسة واستقبال القبلة والنيّة وستر عورة. وهذا إن تلا ءاية السجدة في الصلاة ولو كانت فرضاً وفي غير الصلاة إن كان يتلو مجرد تلاوة وكيفيتها إذا كان يتلو القرءان وأراد السجود يقول بقلبه :
أسجد سجود التِلاوة .
ويكبّر ثم يسجد ويقول في سجوده :
سجد وجهي للذي صوّره وشقّ سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين أو يقول :
" اللهم اجعل لي بها عندك أجرًا وتقبلها مني
كما تقبلتها من عبدك داود عليه السلام "
فإن لم يعرف هذا يقول : سبحان ربيّ الأعلى ثلاث مرات .
وتُطلب في أربعة عشر موضعاً
_وهي ءاخر ءاية في الأعراف { إنّ الذين عند ربّك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه ولهُ يسجدون }
_وءاية الرعد { ولله يسجد ما في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وظلالهم بالغدو والآصال }
_وءاية النحل : { ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابّة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم
ويفعلون ما يؤمرون }
_وءاية الإسراء التي أولها : { قل ءامنوا به أو لاتؤمنوا } ... إلى قوله تعالى { يخرون للأذقان سجدًا يبكون ويزيدهم خشوعًا }
_وءاية في سورة مريم : { إذا تتلى عليهم ءايات الرحمن
خروا سجدًا وبُكيّا }
_وءاية في سورة الفرقان { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورًا }
_وءاية في سورة النمل : { ألا يسجدوا لله }
إلى قوله تعالى .. { تعلنون }
_وءاية السجدة : { إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذُكروا بها خروا سجدًا }
_وءاية من سورة فصلت : { واسجدوا لله الذي خلقهن
إن كنتم إياه تعبدون }
_وءاية من سورة النجم : { فاسجدوا لله واعبدوا }
_وءاية من سورة الإنشقاق : { وإذا قرىء عليهم القرءان
لا يسجدون }
_وءاية من سورة العلق : { كلا لا تطعه واسجد واقترب }
_وءاية من سورة ص { فخرّ راكعًا وأناب }
ومن كان غير متوضىء وقرأ ءاية السجدة نُدِبَ له أن يقول :
" سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر "