تنبيه:
البلاء الخاص الذي يصيب الأنبياء والصدّيقين كشدّة المرض وغيره، لا يجوز اعتقاد أنه أصابهم لمعصية، بل يكون هذا البلاء رفعًا لدرجاتهم.
قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: "أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" رواه الإمام البخاري
أما البلاء العام الذي يصيب الناس كالزلازل ونحوه فهذا قد يكون لشدة الإفساد.