في فضل الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم وشرّف وكرّم وعظّم وبارك وأنعم .
الله عظّم قدْر جاه محمدٍ وأناله فضْلاً لديْه عظيما
في محكم التنزيل قال لخلقه صلوا عليه وسلموا تسليما
( يا أيُها النبيّ إناّ أرسلناك شاهداً ومبشِراً ونذيراً * وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا )
اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى ءال سيدنا محمد الذي هو بكل خير يوصف .
الذي هو بالصدق قبْل النبوة يُعرف.
الذي كان طعامُه الاسوديْن .( التمر والماء)
الذي كان لا يوقد في أبياته نارٌ الشهر والشهريْن
العافي عن الناس
الذي لمْ يكن على بابه بوابٌ ولا حُرّاس
المُخاطب بقوله :
( فبِما رحمةٍ من الله لِنتَ لهم ولو كنتَ فظاً غليظَ القلبِ لانفضوا من حولك)
الذي كان يتفقّد اصحابَه
الذي كان لا يتكلّم إلا في ما يرجو ثوابه
الذي عَرَقُه لمُستطْيب, أطيبُ من العنبر والطيب
الذي شيّد منارالهدى
الذي أُسرِيَ به وهو إبن إحدى وخمسين سنة وتسعة أشهر عددا
الذي أُسرِيَ به بالروح والجسد
الذي رأى ما لم يرهُ من الانبياء أحد
الذي أخبر بموت ابن رواحة الشهيد , وباخذ الراية خالد بن الوليد
الذي أخبر عن الحسن بالتعيين أن الله يُصلِح فِئتين عظيمتين من المسلمين
الذي من زار قبره ولو ساعة,وجبت له الشفاعه.
الذي لما استقرّ في بطن امه واستوى, أمر الله رضوان أن يُزيّن جنة المأوى,
الذي لماّ أرضعته حليمة درّ لبنُها وانهمر , فكانت تُرضع معهُ عشرةَ أو اكثر
الذي كلّمتْهُ الشاة المسمومة
الذي سمّى الله أُمته أمةً مرحومة.
الذي شكى إليهِ البعيرُ واعترف , بكثرةِ العمل وقِلّةِ العلف,
الذي لمّا خدرت ساق ابن عمر , صاح يا محمد فانجبر.
الذي ظلَلَتْهُ الغمامة
أفضلَ من تعمَّمَ بالعمامة.
الذي أعطى العصا لعكاشة القانع , فعاد في يده كالسيف القاطع.
الذي دعا ان يُعزّ الاسلام بأحدِ العُمَرَيْنِ , فكان عمر بن الخطاب نور العين.
الذي دعا لعلي انْ لا يصيبه قرٌّ ولا حر , فقُبِل دعاؤه وظهر
الذي اقسم الله بحياته ولم يُقسم بحياة احد غيره من مخلوقاته.
الذي كان يكتحل عند النوم ثلاث مرات
الذي كان يمسح جسده بيديه بعد ان يقرا المعوذات
اللهم صل وسلّم على مولانا محمد وعلى ءال سيدنا محمد بدر التمام
ومصباح الظلام وشمس دين الاسلام
الذي وُلِد عام الفيل
الذي وُلِد ساجدا الى الارض رافعا راسه الى السماء
الذي كان يؤثِر على نفسه الفقراء والمساكين
الذي كان اجْود بالخير من الريح المرسله
الذي طلعتُهُ ابهى من البدر المنير
الذي سبّح في كفه الطعام
الذي كان نظره الى الارض اطول من نظره الى السماء
الذي ملائكة السّماء تتباشر بقدومه ورؤياه
الذي جعل اللهُ الصّلاة في مسجده افضل من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام
الذي غرس النخل بيده فاطعم من عامه
الذي دعا لانس بكثرة المال والولد , فدفن مائة وعشرين لصُلبِه وكانت تركته كثيرة
الامر بالاحسان لمَن اساء
القائل : الاسلام يهدم ما قبله
القائل : ان الناس اذا راؤا الظالم فلم ياخذوا على يدَيْه يوشك ان يَعُمَهُم الله بعذابه
الذي كان ينام اول الليل ويُحيي ءلخره
اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى ءال سيدنا محمد
, صلاةً تُحل بهاالعقد وتنفرج بها
الكرب وتقضى بها الحوائج.
صلاةً تقينا بها شر ما قضيت, تباركت ربّنا وتعاليْت
صلاةً تتَوَفانا بها مسلمين
صلاةً تُلحِقُنا بها بعبادك الصالحين
صلاةً تُلهمنا بها النصيحه
صلاةً تسترنا بها من الفضيحه والاعمال القبيحه
صلاةً تنجينا بها من اهوال يوم العرض , يا بديع السماوات والارض
صلاةً تكفينا بها شر الاشرار وكيد الفجار يا مُقَدِّر الليل والنهار
صلاةً توهن بها عنا كيد الشيطان يا مُنزِل التوراة والانجيل والزبور والفرقان .
صلاةً تطهّر بها منا الجسد , يا باقيا بعد كل احد
صلاةً تنجينا بها من كل حُزْن وكَرب يا غافر الذنب
صلاةً تنجينا بها من العذاب الاليم يا محيي العظام وهي رميم .
صلاةً تدفع بها عنا كل بليّة يا عالم كل خفيّة
اللهم امين
